محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

73

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

وعبدِ الحَقِّ ( 1 ) ، وعبدِ الغَنِيِّ المقْدِسِي ( 2 ) ، والشَّيخ تَقِيِّ الدِّين ( 3 ) ، وابن سيدِ النَّاس ( 4 )

--> = 1355 ه‍ في عشر مجلدات كبار ، وبأسفله " الجوهر النقي " للحافظ علاء الدين بن علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني المتوفى سنة 745 ه - . وقد طبع " الجوهر النقي " . بمجلد ضخم مفرداً ، وهو كتاب نفيس ، ينبئ عن جلالة قدر مؤلفه ، وبراعة نقده ، وسعة اطلاعه ، ورسوخ قدمه في هذا الفن . ( 1 ) هو الإمام الحافظ البارع المجود العلامة أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الأندلسي الإشبيلي صاحب " الأحكام الكبرى " المتوفى سنة 581 ه - . مترجم في " السير " 21 / 198 - 202 . ( 2 ) هو الإمام العالم الحافظ الكبير تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، ثم الدمشقي المنشأ ، الصالحي الحنبلي ، صاحب التصانيف الكثيرة ، المتوفى سنة 600 ه - . قال ضياء الدين المقدسي : كان شيخنا الحافظ لا يكاد يسأل عن حديث إلا ذكره وبينه ، وذكر صحته أو سقمه ، ولا يسألُ عن رجل إلا قال : هو فلان بن فلان الفلاني ، ويذكر نسبه ، فكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال له رجل من أصحابه : إن رجلاً حلف بالطلاق أنك تحفظ مئة ألف حديث ، فقال : لو أكثر لصدق . وقد صنف عدة مصنفات ، منها " الكمال في أسماء الرِّجال " أول مصنف جمع فيه رجال الكتب الستة : البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وأبي داود ، والنسائي ، وابن ماجة . وهو الأصل الذي بنى عليه الحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي ، المتوفى سنة 742 ه‍ كتابه العظيم " تهذيب الكمال في أسماء الرجال " ، وزاد عليه زيادات كبيرة بحيث غدا التهذيب يوازي ثلاثة أضعاف كتاب " الكمال " ، وقد باشرت مؤسسة الرسالة بطبعه ، وقد نجز منه عشرة مجلدات ، يسر الله إكماله وإتمامه . مترجم في " السير " 21 / 443 - 471 . ( 3 ) في ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) : " تقي الناس " ، وفي ( ش ) : " تقي الدين الناس " ، والصواب ما أثبتنا . وهو الإمام المحدث الفقيه محمد بن علي بن وهب المعروف بابن دقيق العيد المتوفى سنة 702 ه - . وقد تقدمت ترجمته في 1 / 209 . ( 4 ) هو الإمام الحافظ فتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس الشافعي اليعمري الأندلسي الإشبيلي المصري ، المتوفى سنة 734 ه - . قال الحافظ ابن كثير : اشتغل بالعلم ، فبرع وساد أقرانه في علوم شتى من الحديث ، والفقه ، والنحو ، وعلم السير ، والتاريخ وغير ذلك ، وقد جمع سيرة حسنة في مجلدين ، وقد حرَّر ، وحبر ، وأجاد ، ولم يسلم من بعض الانتقاد ، وله الشعر والنثر الفائق ، وحسن التصنيف والترصيف ، والتعبير وجودة البديهة ، وحسن الطوية ، والعقيدة السلفية ، والاقتداء بالأحاديث النبوية ، وتُذكر عنه شؤون أُخر ، الله يتولاه فيها ، ولم يكن بمصر في مجموعه مثلُه في حفظ =